محمد ثناء الله المظهري
486
التفسير المظهرى
الثوب فإذا أنت هي فقلت ان يكن هذا من عند اللّه يمضيه - وفي الصحيحين عنها قالت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يا عائشة هذا جبرئيل يقرئك السلام قلت وعليه السلام ورحمة اللّه قالت وهو يرى ما لا أرى - وعنها قالت إن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - وقالت إن نساء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كن حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكلمه حزب أم سلمة فقلن لها كلمى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يكلم الناس فيقول من أراد ان يهدى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فليهد اليه حيث كان - فكلمته فقال لا تؤذيني في عائشة فان الوحي لم يأتني وانا في ثوب امرأة الا عائشة قالت أتوب إلى اللّه من اذاك يا رسول اللّه - ثم إنهن دعون فاطمة رضى اللّه عنها وعنهن فأرسلن إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكلمته فقال يا بنيه ألا تحبين ما أحب قالت بلى قال فاحبى هذه متفق عليه وفي الصحيحين من حديث أبى موسى وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام - وعن أبي موسى قال ما أشكل علينا أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة الا وجدنا عندها منه علما - رواه الترمذي وعن موسى بن طلحة قال ما رايت أحدا افصح من عائشة - رواه الترمذي قال البيضاوي برّا اللّه أربعة بأربعة برّا يوسف بشاهد من أهل زليخا وموسى من قول اليهود فيه بالحجر الّذي ذهب بثوبه ومريم بانطاق ولدها وعائشة بهذه الآيات مع تلك المبالغات وما ذلك الا لاظهار منصب الرسول صلى اللّه عليه وسلم وإعلاء منزلته قلت واظهار منزلتها من اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم واللّه اعلم - اخرج الفرياني وابن جرير عن عدى بن ثابت قال جاءت امرأة من الأنصار فقالت يا رسول اللّه انى أكون في بيتي على حال لا أحب ان يراني عليها أحد وانه لا يزال يدخل علىّ رجل من أهلي وانا على تلك الحال فكيف اصنع فنزلت .